توحيد الرؤية العربية في ” قمة الرياض ” ضرورة حتمية وليس خيار لتتخطى تداعيات الأزمة الاقتصادية

أكد تقرير صادر من مركز شاف للدراسات المستقبلية وتحليل الأزمات والصراعات بالشرق الأوسط وأفريقيا أن قمة الرياض العربية الثانية والثلاثين تحظى باهتمام عربي ودولي كبير في ظل الأحداث الجارية بداية من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الدول العربية وكيفية التعامل معها ثم التقارب بين إيران والدول العربية والاتفاق السعودي الإيراني على إعادة العلاقات.

وقال الدكتور زين السادات المدير التنفيذي وآمين عام مركز شاف للدراسات المستقبلية وتحليل الأبحاث والصراعات بالشرق الأوسط وأفريقيا ” معد التقرير ” أن توحيد الرؤية العربية في قمة الرياض ضرورة وليس خيار لتتخطى تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.

أشار إلى أن أهم الملفات الساخنة التي تواجهها قمة الرياض تتمثل في الملف السوري وعودتها إلى جامعة الدول العربية في ظل حالة الخلافات على عودتها بين الدول الأعضاء في الوقت الراهن هذا إلى جانب الملف اليمني إضافة إلى ملف الأمن الغذائي العربي الذي يعد أحد أهم الملفات التي سيتم اتخاذ خطوات حاسمة فيه في ظل التداعيات العالمية وتأثيرات سلاسل الإمداد على الدول العربية مما يدفع إلى إقامة شراكات إستراتيجية بين الدول العربية ذات الملائة المالية والدول العربية ذات الأراضي الزراعية.

وتوقع عقد استثمارات عربية زراعية مشتركة تحقق الأهداف المرجوة من إقامة تكامل عربي اقتصادي.

أضاف أن رعاية الصين للاتفاق السعودي الإيراني من شأنه تحقيق تعاون اقتصادي عربي ايراني صيني يصب في تحقيق طفرة اقتصادية كبيرة.

أشار إلى أن قمة الرياض من المنتظر منها أن تجمع العرب في اتخاذ قرارات موحدة تجاه كل القضايا والملفات الساخنة التي تناقشها القمة العربية.

أضاف الدكتور زين السادات أن قمة الرياض مطلوب منها إنشاء صندوق عربي لمواجهة الكوارث الطبيعية وذلك على خلفية الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا.

كلمات مفتاحية

error: عذراً غير مسموح بنسخ محتويات الموقع